بكل فخر واستمتاع، كنت آخر الواصلين
قبل ثلاثة أشهر، حققت أفضل توقيت لي في نصف الماراثون، وكنت عازما على المشاركة في الماراثون كاملا اليوم، لكن الإصابة أجبرتني على تغيير خططي. كنت على وشك الاكتفاء بدور المشجّع في السباق كما سباق قبله، إلى أن اقترحت عليَّ إحدى الصديقات خوض التجربة بطريقة مختلفة: بالمشي بدلاً من الجري.
